لا يرام ، وأمانك الّذي لا ينقض ، وسترك الّذي لا يهتك ، فإنّه من كان في حماك وذمّتك وجوارك وأمانك وسترك كان آمنا محفوظا ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم .
رواه السماهيجي في الصحيفة الأولى العلوية ص 184
.
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 26
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٢٦