يا منعم ! تمّم نعمتك عليّ ، وآنسني بها ، واجعلني من الشّاكرين لك عليها .
يا مفضل ! بفضلك أعيش ولك أرجو وعليك أعتمد ؛ فأوسع عليّ من فضلك ، وارزقني من حلال رزقك ، أنت الأوّل والآخر والظّاهر والباطن وأنت على كلّ شيء قدير ، فاجعلني أوّل التّائبين وممّن يروى من حوض نبيّك يوم القيامة .
يا آخر ! أنت الآخر ، وكلّ شيء هالك إلّا وجهك ، وتعاليت علوّا كبيرا .
يا ظاهر ! أنت الظّاهر على كلّ شيء مكنون ، والعالم بكلّ شيء مكتوم ، فأسألك أن تظهر من أموري أحبّها إليك .
يا باطن ! أنت تبطن في الأشياء مثل ما تظهره فيها ، وأنت علّام الغيوب ، فأسألك أللّهمّ أن تصلح ظاهري وباطني بقدرتك .
يا قاهر ! أنت الّذي قهرت الأشياء بقدرتك ، فكلّ جبّار دونك ، ونواصي الخلق كلّهم بيدك ، وكلّهم واقف بين يديك وخاضع لك .
يا وهّاب ! هب لي من لدنك رحمة وعلما ومالا وولدا طيّبا إنّك أنت الوهّاب .
يا فتّاح ! افتح لي أبواب رحمتك وأدخلني فيها ، وأعذني من الشّيطان الرّجيم ، وافتح لي من فضلك .
يا رزّاق ! ارزقني من فضلك ، وزدني من عطائك وسعة ما عندك ، وأغنني عن خلقك .
يا خلّاق ! أنت خلقت الأشياء بغير نصب ولا لغوب ، خلقتني خلقا
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 147
مساهمون: عزيز آل طالب
ص١٤٧