ومثواي وما أريد أن أبدىء به من منطقي وأتفوّه [ وأتنوّه ( خ ل ) ] به من طلبتي ، وأرجوه لعاقبتي « 1 » وقد جرت مقاديرك عليّ يا سيّدي فيما يكون منّي إلى آخر عمري من سريرتي وعلانيتي ، وبيدك لا بيد غيرك زيادتي ونقصي ونفعي وضرّي .
إلهي إن حرمتني فمن ذا الّذي يرزقني ، وإن خذلتني فمن ذا الّذي ينصرني .
إلهي أعوذ بك من غضبك وحلول سخطك .
إلهي إن كنت غير مستأهل لرحمتك فأنت أهل أن تجود عليّ بفضل سعتك .
إلهي كأنّي بنفسي واقفة بين يديك ، وقد أظلّها حسن توكّلي عليك فقلت [ ففعلت ( خ ل ) ] ما أنت أهله وتغمّدتني بعفوك .
إلهي فإن [ إن ( خ ل ) ] عفوت فمن أولى منك بذلك ، وإن كان قد دنا أجلي ولم يدنني [ يدن ( خ ل ) ] منك عملي فقد جعلت الإقرار بالذّنب إليك وسيلتي « 2 » .
هامش
( 1 ) كذا في الاقبال ، وفي البحار : « وأرجوه لعاقبة أمري [ لعاقبتي ( خ ل ) ] » الخ .
( 2 )
وفي مناجاته عليه السلام برواية القضاعي : « إلهي إن كان دنا أجلي ، ولم يقربني منك عملي فقد جعلت الاعتراف بالذنب وسائل عللي ، فإن عفوت فمن أولى منك بذلك ، وإن عذّبت فمن أعدل منك في الحكم هنالك »
الخ .