صوت من المائة المختارة
أزرى بنا أننا شالت نعامتنا
فخالني دونه بل خلته دوني
فإن تصبك من الأيام جائحة
لم أبك منك على دنيا ولا دين
الشعر لذي الإصبع العدوانيّ ، والغناء لفيل [ 1 ] مولى العبلات هزج خفيف بإطلاق الوتر في مجرى البنصر .
معنى قوله أزرى بنا : قصّر بنا ، يقال : زريت عليه إذا عبت عليه فعله ، وأزريت به إذا قصّرت به في شيء . وشالت نعامتهم إذا انتقلوا بكلَّيتهم ، يقال : شالت نعامتهم ، وزفّ رألهم ، إذا انتقلوا [ 2 ] عن الموضع فلم يبق فيه منهم أحد ولم يبق لهم فيه شيء . وخالني : ظنني ، يقال : خلت كذا وكذا فأنا أخاله إذا ظننته . والجائحة : النازلة التي تجتاح ولا تبقى على ما نزلت به .
هامش
[ 1 ] كذا في ط ، ء . وفي باقي النسخ « نفيل » بزيادة نون . وقد اضطربت فيه النسخ فيما سيأتي عند ذكر ترجمته ، فذكر في ط ، ء ، « فيل » وفي باقي الأصول « قيل » بالقاف . وستأتي ترجمته في هذا الجزء .
[ 2 ] في ط ، ء : « إذا استقلوا » .