تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
بكر وعمر وهذا بريدة حيّ لم يمت . . . » . أقول : وهذا الحديث أو ما في معناه رواه ابن عساكر بطرق كثيرة في الحديث : ( 458 ) وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 37 ، ص 110 ، وفي نسخة منه ص 48 ، وفي ط 2 ، ج 1 ، ص 396 - 417 ، قال : أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنبأنا أبو حامد الأزهري ، أنبأنا أبو محمد المخلدي ، أنبأنا المؤمل بن الحسن بن عيسى ، أنبأنا محمد بن يحيى ، أنبأنا أبو نعيم ، أنبأنا ابن أبي عتيبة ( ظ ) عن الحكم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : عن بريدة ، قال غزوت مع عليّ إلى اليمن ، فرأيت منه جفوة ، فقدمت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فذكرت عليّا فتنقصته فرأيت وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يتغير ، فقال يا بريدة ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فقلت بلى يا رسول اللّه . فقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه .