وتوسّدت كفّها « 28 » في معشر أسهر عيونهم خوف معادهم ، وتجافت عن مضاجعهم جنوبهم ، وهمهمت بذكر ربّهم شفاههم ، وتقشّعت بطول استغفارهم ذنوبهم « 29 » « أولئك حزب اللّه ، ألا إنّ حزب اللّه هم المفلحون » .
فاتّق اللّه يا بن حنيف ، ولتكفك أقراصك ليكون من النّار خلاصك .
المختار ( 48 ) من كتب نهج البلاغة .
ورواه أيضا الراوندي رحمه اللّه في كتاب الخرائج 1 الراوندي - الخرائج - ص 542 ص 542 مع مغايرات ، إلّا أنه رحمه اللّه اكتفى منه بمحل شاهده ، ورواه عنه المجلسي في الحديث الثاني من الباب ( 98 ) من المجلّد التاسع من بحار الأنوار المجلسي - بحار الأنوار - المجلّد التاسع الباب ( 98 ) الحديث الثاني ، ص 499 ط الكمباني ، وفي ط الجديد بطهران ج 40 ، ص 318 ، ص 499 ط الكمباني ، وفي ط الجديد بطهران ج 40 ، ص 318 .
ورواه الزمخشري بمثل ما في نهج البلاغة في الباب : ( 44 ) من ربيع الأبرار الزمخشري - ربيع الأبرار - الباب : ( 44 ) .
ومن قوله : « إليك عني يا دنيا » - إلى آخره - رواه الباعوني باختلاف في بعض الألفاظ من أوائل باب خطبه عليه السّلام - وهو الباب ( 49 ) - من جواهر المطالب الباعوني - جواهر المطالب - أوائل باب خطبه عليه السّلام وهو الباب ( 49 ) ص 50 وأول الباب : ( 66 ) ص 104 وهو باب كلماته عليه السّلام المنثورة ص 50 .
وروى قطعة أخرى منه في أول الباب : ( 66 ) ص 104 - وهو باب كلماته عليه السّلام المنثورة - وصرح في الموردين بأنه عليه السّلام كتبه لعامله على البصرة سهل بن حنيف .
ورواه حرفيا العاصمي في أواسط الفصل ( 5 ) في عنوان : « وأمّا علم
هامش
( 28 ) الغمض - كقفل - : النوم . ومثله الكرى على زنة العصى . وتوسدت كفها : جعلت كفها كالوسادة لها فتنام عليه .
( 29 ) تجافت عن مضاجعهم جنوبهم : ترفع وتنبو عن الفراش ، يقال : تجافى زيد جنبه عن الفراش : إذا لم يستقر عليه من خوف أو وجع أو هم .
وهمهمت : ترنمت ورددت . وتقشعت : انجلت وأزيلت . وهذا الكلام مأخوذ من قوله تعالى - في الآية ( 16 ) من سورة السجدة : ( 32 ) - :« تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ».