وقوله :
« إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ »
[ 16 ، الطّور : 52 ] .
كلّ ذلك آيات محكمات على سبيل عدله ومنهج حكمته وسعة رحمته « 14 » .
جلّ اللّه تعالى عن الظّلم والخروج من الحكمة في حمل خلقه على شتمه والافتراع عليه تعالى علوّا كبيرا .
هكذا روى الخطبة الشريفة وما قبلها أبو الغنائم مسلم بن محمود بن نعمة ابن أرسلان الشيزري - المتوفّى سنة ( 617 ) أو التي بعدها - « 15 » في الباب السادس من كتاب جمهرة الإسلام ص 429 .
هامش
( 14 ) كذا في أصلي .
( 15 ) هكذا ذكره ابن خلّكان في ترجمة الشيزري هذا في ذيل ترجمة سيف الإسلام طغتكين تحت الرقم : ( 310 ) من كتاب وفيات الأعيان : ج 2 ص 524 ط دار صادر ، وذكر أيضا له كتاب عجائب الأسفار وغرائب الأخبار ، وذكر لأبيه أيضا ترجمة موجزة كما أن في تعليق الكتاب أيضا أشير إلى ترجمة أبيه عن مصادر .