فقال عليّ [ أمير المؤمنين عليه السّلام ] : أفلا قلت :
« كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ »
. [ الدخان / 25 - 29 ] .
[ ثمّ قال عليه السّلام : ] إنّ هؤلاء كانوا وارثين ، فأصبحوا موروثين ، إنّ هؤلاء لم يشكروا النّعمة فسلبوا دنياهم بالمعصية ، إيّاكم وكفر النّعم لا تحلّ بكم النّقم « 3 » .
أوائل الجزء ( 3 ) من كتاب صفّين ص 140 ط مصر .
ورواه أيضا الإسكافي في كتاب المعيار والموازنة ص 132 ، ط 1 .
ورواه أيضا عبد اللّه ابن أبي الدنيا ، في الحديث : ( 91 ) في الجزء الأخير من كتاب العقوبات الورق 80 / ب / قال :
حدّثنا عبد الرحمان بن صالح ، قال : أنبأنا أبو بكر بن عيّاش قال :
لمّا خرج علي بن أبي طالب إلى صفّين مرّ بخراب المدائن . . .
ورواه بسنده عنه الخطيب قبيل ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ بغداد : ج 1 ص 132 .
ورواه عنهما السيوطي في مسند عليّ عليه السّلام من كتاب جمع الجوامع ج 2 ص 169 .
ورواه أيضا أحمد بن أعثم في كتاب الفتوح : ج 2 ص 467 .
ورواه أيضا المتّقي في كنز العمّال : ج 8 ص 220 ط الهند .
ورواه أيضا أبو الفرج في أخبار الأسود بن يعفر من كتاب الأغاني : ج 13
هامش
( 3 ) وفي رواية الحاكم في كتاب المستدرك : « إنّ هؤلاء كفروا النعم فحلّت بهم النقم ، إيّاكم وكفر النعم فتحلّ بكم النقم » .