[ حوا [ ء ] ] ساكنة بعد حركة ، كاظمة بعد نطوق ! « 11 » .
لتعظكم هدأتي وخفوت أطرافي « 12 » [ [ ف ] إنّه ] أوعظ للمعتبرين من نطق البليغ .
وداعيكم وداع [ امرئ ] مرصد للتّلاقي « 13 » غدا ترون أيّامي ويكشف [ لكم ] عن سرائري لن يحايي اللّه « 14 » إلّا أن أتزلّفه بتقوى فيعفو عن فرط موعود .
عليكم السّلام إلى اليوم اللّزام « 15 » إن أبق فأنا وليّ دمي ، وإن أفن
هامش
( 11 ) ومثله في المعجم الكبير ، ولا يأبى لفظ كتاب المقتل أن يقرأ : « كاظمة بعد نطق ، وليعظكم . . . » .
( 12 ) هذا هو الظاهر ، والهدأة والخفوت : السكون أي فالتعظكم سكون ثوراني وأنا أسد ميدان الجدّ والجلادة ، واسترخاء أعضائي وأنا غضنفر ساحة المقاتلة والمصاولة .
وفي نسختي : « اطقاقي » ولا ريب انّه مصحف .
وفي كتاب الكافي : « ليعظكم هدوئي ، وخفوت إطراقي ، وسكون أطرافي فإنّه أوعظ . . . » .
وفي نهج البلاغة : « ليعظكم هدوّي وخفوت أطرافي وسكون أطرافي فإنّه أوعظ للمعتبرين من المنطق البليغ والقول المسموع » .
( 13 ) ويحتمل رسم الخطّ ضعيفا أن يقرأ : « مرصد للتلاق » . وما بين المعقوفين فيه وما بعده مأخوذ من نهج البلاغة .
( 14 ) كذا في نسخة أصلي ، وفي نهج البلاغة : « ويكشف لكم عن سرائري وتعرفونني بعد خلوّ مكاني وقيام غيري مقامي » .
وفي المعجم الكبير : « لن يحابيني اللّه عزّ وجلّ إلّا أن أتزلّفه بتقوى فيغفر عن فرط موعود » .
ومثله في تاريخ دمشق نقلا عنه ، غير أن فيه : « لن يحاشي اللّه » .
( 15 ) وفي المعجم الكبير : « عليكم السّلام إلى يوم اللزام » .