391 ومن كلام له عليه السّلام قاله لابنه الإمام الحسن قبل أن يخرج إلى المسجد في الليلة التي ضرب عليه السّلام في صبيحتها
قال ابن سعد « 1 » قال الحسن بن عليّ [ عليهما السّلام ] : أتيت أبي سحيرا « 2 » فجلست إليه فقال :
هامش
( 1 ) وذكر قبله أسانيد كثيرة ، ثمّ قال : قالوا . ثمّ ذكر القصة مطولة إلى أن قال : قال الحسن ابن عليّ : وأتيته سحرا . . .
وإنّما أتينا باسم الظاهر مكان الضمير للتبيين .
وقريب منه رواه مطهر بن طاهر المقدسي في كتاب البدء والتاريخ : ج 5 ص 232 قال :
وروى عن الحسن بن عليّ عليهما السّلام أنّه قال : لما أصبح اليوم الذي ضربه الرجل فيه فقال : لقد سنح لي الليلة النبيّ فقلت : يا رسول اللّه ماذا لقيت من أمتك ؟
قال : ادع اللّه أن يريحك منهم .
قالوا : ودخل عليّ المسجد ونبّه النيام فركل ابن ملجم برجله وهو ملتفّ بعباءه وقال له : قم فما أراك إلّا الذي أظنه ! [ فتركه ] وافتتح ركعتي الفجر فأتاه ابن ملجم فضربه على صلعته ، حيث وضع النبيّ يده وقال : أشقى الناس أحمير ثمود والذي يخضب هذه من هذه .
هكذا رواه عنه آية اللّه المرعشي تغمّده اللّه برحمته ، في إحقاق الحق : ج 8 ص 29 .
( 2 ) كذا رواه ابن عساكر - نقلا عن ابن سعد - في الحديث ( 1422 ) من ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق ج 3 ص 363 ، ط 2 .
ومثله نقلا عن ابن سعد رواه أيضا ابن الأثير في ترجمته عليه السّلام من كتاب أسد الغابة : ج 4 ص 37 .
وكأنّ « سحيرا » بمعنى السحرة - كزهرة - : السحر الأعلى . ولكن في نسخة الطبقات ط بيروت ذكره مكبرا .