ووجّه معاوية عبد الرّحمان بن خالد بن الوليد في طلبه ففاته ، وقدم [ زياد ] هيت فأقام بها ينتظر قدوم عليّ .
وخرج معقل لما وجّه له ، فلما صار بالدسكرة بلغه أنّ الأكراد قد أغارت على شهرزور ، فخرج في آثارم فلحقهم حتّى دخلوا الجبل فانصرف عنهم ثمّ لمّا فرغ من حشر الناس وأقبل راجعا فصار إلى المدائن بلغه نعي عليّ ، فسار حتّى دخل الكوفة ورجع زياد من هيت .
الحديث ( 510 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من أنساب الأشراف للبلاذري : ج 1 ص 434 ، وفي ط 1 : ج 2 ص 477 .
وقريب منه رواه إبراهيم بن محمّد الثقفي في الحديث : ( 270 ) من كتاب الغارات ، كما في تلخيصه ، ص 439 طبعة بيروت .
ورواه عنه المجلسي رفع اللّه مقامه في سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام ، من كتاب بحار الأنوار : ج 8 ص 672 ط الكمباني ، وفي ط الحديثة : ج 34 ص 20
.
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 622
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٦٢٢