لم يكن نبيّا ولا رسولا ، ولكنّه عبد ناصح اللّه عزّ وجلّ فناصحه اللّه عزّ وجلّ [ وأحبّ اللّه ] فأحبّه اللّه ، وإنّه دعا قومه إلى اللّه فضربوه على قرنه فغيّب [ كذا ] زمانا ، ثمّ بعثه اللّه عزّ وجلّ إليهم فدعاهم إلى اللّه عزّ وجلّ فضربوه على قرنه الآخر فهلك بذلك قرناه ؟ .
ترجمة ذي القرنين من تاريخ دمشق : ج 17 ، ص 9 .
ورواه أيضا المتقي - نقلا عن ابن منيع ، وعن المقدسي في المختارة - تحت الرقم ( 407 ) في باب فضائل عليّ عليه السّلام من كنز العمّال : ج 15 ، ص 140 ، ط 2 .
ورواه أيضا ابن عبد البرّ في كتاب جامع بيان العلم : ج 1 ، ص 100 .
وأيضا رواه المتّقي عنه - وعن ابن الأنباري في المصاحف - في الفصل الأول من لواحق كتاب القرآن من تلخيص كنز العمّال بهامش مسند أحمد : ج 2 ص 42 .
وأيضا رواه المتّقي في كنز العمّال : ج 1 ص 228 .
ورواه عنه الفيروزآبادي رفع اللّه مقامه ، في فضائل الخمسة : ج 2 ص 238 قال ورواه أيضا ابن حجر نقلا عن عبد الرزّاق ، في فتح الباري : ج 10 ص 221 .
وقريب منه جدّا رواه الحمّوئي بسند آخر عن أبي الطفيل في الحديث :
( 331 ) في الحديث الثاني من خاتمة الباب : ( 70 ) من كتاب فرائد السمطين :
ج 1 ، ص 394 ، طبعة بيروت
.
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 542
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٥٤٢