منهم إلّا حسنا ، وهذه يدي عنهم بالسمع والطاعة ، وبحسن الإجابة . فقال له عليّ [ عليه السّلام ] خيرا .
كتاب صفين نصر بن مزاحم - صفين - ص 102 ص 102 .
ومثله رواه السيّد الرضيّ رفع اللّه مقامه في المختار : ( 204 ) من نهج البلاغة ، غير أنّه ذكر أنّ هذا الحوار كان بصفّين .
وقريب منه رواه ابن الأعثم في كتاب الفتوح ابن الأعثم - الفتوح - ج 2 ص 448 : ج 2 ص 448 .
أقول : ولما أجابه عليه السّلام الأشراف بالسمع والطاعة ورأى أن جلّ الناس - عدا شرذمة قليله - راغبون إلى جهاد المحلّين ، ويأتمرون بأوامره ، وينتهوه عند نواهيه ، كتب إلى عظماء عمّاله على البلاد ، وأمراء جنوده ، وولاة الخراج يستحثّهم على الوفود عليه كي يظاهروه على الباغين ، ويجاهدوا معه القاسطين ، ويحقّوا الحقّ ويبطلوا الباطل ، ثمّ كتب أيضا إلى معاوية إتماما للحجة وتأكيدا للبيّنة ، وقد ذكرنا منها ما عثرنا عليه في المختار : ( 86 ) وتواليه من باب كتب أمير المؤمنين عليه السّلام من الجزء الرابع من كتابنا هذا فلاحظ
.
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 48
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٤٨