عليكم من الحقّ إلّا حقّ المسلم على المسلم ؟ ! وغضب [ عليه السّلام ] فنزل [ عن المنبر ] .
فقام حجر بن عديّ ، وسعيد بن قيس [ الهمداني ] فقالا : لا يسوءك اللّه يا أمير المؤمنين ، مرنا بأمرنا نتّبعه فو اللّه العظيم ما يعظم جزعنا على أموالنا أن تفرّق ، ولا على عشائرنا أن تقتل في طاعتك .
فقال لهم : تجهّزوا للمسير إلى عدوّنا .
ثمّ دخل [ عليه السّلام ] منزله ودخل عليه وجوه أصحابه ، فقال لهم :
أشيروا عليّ برجل صليب ناصح ، يحشر الناس من السّواد . فقال سعيد بن قيس : عليك يا أمير المؤمنين بالناصح الأريب ، الشجاع الصليب معقل بن قيس التميمي . قال : نعم . ثمّ دعاه فوجهه .
وسار [ معقل لما وجّه إليه ] ولم يعد حتّى أصيب أمير المؤمنين عليه السّلام .
الحديث ( 45 ) من الجزء ( 6 ) من أمالي الشيخ الطوسي : ج 1 ص 17 ، ط النجف ، وفي ط ص 109 ، ورواه عنه في البحار : ج 34 ص 147 .
ورواه قبله الثقفي كما في كتاب الغارات ص 479 .
ورواه عنه ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( 27 ) من نهج البلاغة : ج 2 ص 85 ط مصر .
ورواه المجلسي عن الغارات وعن أمالي الشيخ في أواسط الباب : ( 31 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من بحار الأنوار : ج 34 ص 56 و 147
.
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 465
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٤٦٥