297 ومن كلام له عليه السّلام في الموضوع المتقدم برواية أخرى
قال الكندي : حدّثنا موسى بن حسن بن موسى قال : حدّثنا ابن أبي بردة قال : حدّثنا نصر بن مزاحم قال : وفي حديث عمر بن سعد [ الأسدي ] « 1 » عن فضيل بن حديج « 2 » عن إبراهيم بن يزيد :
عن علقمة بن قيس قال : دخلت على عليّ [ عليه السّلام ] في نفر من النخع حين هلك الأشتر ، فلمّا رآني قال :
للّه مالك لو كان جبلا لكان فندا « 3 » ولو كان حجرا لكان صلدا [ وعلى ] مثل مالك فلتبك البواكي ! [ قال : ] فو اللّه ما زال [ أمير المؤمنين عليه السّلام كان ] متلهّفا عليه ومتأسّفا حتّى رأينا أنّه المصاب دوننا .
وقالت سلمى أم الأسود بن الأسود النخعي ترثي مالكا :
نبا بي مضجعي ونبا وسادي « 4 » * وعيني ما تهمّ إلى رقادي
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب ، وفي نسختي من أصلي « عمر بن سعيد » .
( 2 ) كذا ذكره بالحاء المهملة .
( 3 ) كذا في جلّ المصادر ، وفي نسختي : « لو كان جبلا لكان من جبل فندا ، ولو كان من حجر . . . » .
( 4 ) وفي تاريخ دمشق :تجافا مضجعي ونبا وسادي * وليلي لا يهمّ إلى رقادي