أبصر فيها ، وأخطأ البلاء من عمي عنها « 14 » يظهر أهل باطلها على أهل حقّها حتّى تملأ الأرض عدوانا وظلما ، وإنّ أوّل من يكسر عمدها ويضع جبروتها وينزع أوتادها اللّه ربّ العالمين .
ألا وإنّكم ستجدون [ بني أميّة ] أرباب سوء لكم من بعدي « 15 » كالنّاب الضّروس تعضّ بفيها وتركض برجلها [ كذا ] وتخبط بيدها وتمنع درّها « 16 » .
ألا إنّه لا يزال بلاؤهم بكم حتّى لا يبقى [ منكم في ] مصر لكم « 17 » إلّا نافع لهم أو غير ضارّ [ بهم ] وحتّى لا تكون نصرة أحدكم منهم إلّا كنصرة [ العبد ] من سيّده [ إذا رآه أطاعه وإذا توارى عنه شتمه ] « 18 » .
وأيم اللّه لو فرّقوكم تحت كلّ كوكب لجمعكم اللّه لشرّ يوم لهم ! قال : فقام رجل فقال : هل بعد ذلك جماعة يا أمير المؤمنين ؟
هامش
( 14 ) أي أصاب بلاء الفتنة من يكون بصيرا بها مخالفا لما أثارها ، وأخطأ بلاء الفتنة وبلواها من يكون في الفتنة أعمى أو يتعامى ويلبّي أيّ ناعق نعق وتصدّر .
( 15 ) ما بين المعقوفين كان محذوفا من نسختي ، وأثبتناه على طبق بقية المصادر .
وفي رواية الثقفي : « وأيم اللّه لتجدنّ بني أمية أرباب سوء لكم بعدي كالنّاب الضروس ، تعضّ بفيها وتخبط بيديها ، وتضرب برجليها ، وتمنع درّها . . . » .
وفي رواية سليم بن قيس : « ألا إنكم ستجدون بني أمية أرباب سوء بعدي كالنّاب الضروس تعضّ بفيها ، وتخبط بيديها وتضرب برجليها . . . » .
( 16 ) وفي نهج البلاغة : « وأيم اللّه لتجدنّ بني أمية لكم أرباب سوء بعدي كالنّاب الضروس ، تعذم بفيها ، وتخبط بيدها ، وتزبن برجلها ، وتمنع درّها . . . » .
( 17 ) كذا في نسختي عدا ما بين المعقوفين .
( 18 ) ما بين المعقوفين كان ساقطا من المصدر ، وأثبتاه على وفق رواية الثقفي رحمه اللّه .