وأيم اللّه لولا أن تنكلوا فتدعوا العمل لحدّثتكم بما سبق لكم على لسان نبيّكم لمن قاتلهم « 6 » مبصرا لضلالتهم عارفا بالّذي نحن عليه .
قال [ الراوي ] : ثمّ قال [ عليه السّلام ] :
سلوني ألا تسألوني ؟ فإنّكم لا تسألوني عن شيء فيما بينكم وبين السّاعة ، ولا عن فئة تهدي مائة [ [ أ ] و ] تضلّ مئة إلّا حدّثتكم [ بناعقها وقائدها ] وسائقها ؟ ! « 7 » .
هامش
( 6 ) والصواب زيادة كلمة « لكم » كما في غيره من المصادر ، والضمير في قوله : « قاتلهم مبصرا لضلالتهم » راجع إلى الطوائف الثلاث ، ويحتمل عوده إلى خصوص أهل النهر .
وذكر ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( 36 ) من نهج البلاغة : ج 2 ص 267 ما لفظه :
وفي كتاب صفين للواقدي عن عليّ عليه السّلام لولا أن تبطروا فتدعوا العمل لحدّثتكم بما سبق على لسان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لمن قتل هؤلاء .
( 7 ) هكذا فليكن باب مدينة علم النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، ومهيمن الشريعة الخالدة ، وأمّا الجاهلون فغير جديرين بالخلافة على أهاليهم فضلا عن الإمامة على جميع البرية .
وليعلم أنّ هذا المضمون أيضا مما تواتر عنه عليه السّلام .