تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
فقال الراسبي :
سيعلم الليث إذا التقينا * دور الرحى عليه أو علينا
أبلغ صاحبك أنّا غير راجعين عنه ، أو يقرّ للّه بكفره ويخرج عن ذنبه ، فإن اللّه قابل التوب ، شديد العقاب ، وغافر الذنب ، فإذا فعل ذلك بذلنا المهج ! فقال صعصعة : عند الصباح يحمد القوم السّرى . ثمّ رجع إلى عليّ صلوات اللّه عليه فأخبره بما جرى بينه وبينهم فتمثل عليّ عليه السّلام :
أراد رسولاي الوقوف فراوحا * يدا بيد ثمّ اسهما لي على السّواء
[ ثمّ قال عليه السّلام ] : بؤسا للمساكين ، يا ابن صوحان أما [ واللّه ] لقد عهد إليّ فيهم وإنّي لصاحبهم وما كذبت ولا كذبت ، وإنّ لهم ليوما يدور فيه رحى المؤمنين على المارقين فيا ويحها حتفا ما أبعدها عن روح اللّه ! . ثمّ قال [ عليه السّلام ] :
إذا الخيل جالت في الفتى وتكشّفت * عوابس لا يسألن غير طعان فكرّت جميعا ثمّ فرّق بينها * سقى رمحه منها بأحمر قان فتى لا يلاقي القرن إلّا بصدره * إذا أرعشت أحشاء كلّ جبان
كتاب الاختصاص - للشيخ المفيد رحمه اللّه - ص 121 ، وللكلام بقيّة يأتي إن شاء اللّه تعالى .