حاتم ، وحجر بن عدي ، وأشراف القبائل فقالوا : نحن كذلك ، ثمّ كتبوا ورفعوا إلى عليّ ، فكان جميع ما رفعوا إليه أربعين ألف مقاتل وسبعة عشر ألفا من الأبناء ، وثمانية آلاف من عبيدهم ومواليهم ، وكانت العرب يومئذ سبعة وخمسين ألفا من أهل الكوفة ، ومن مماليكهم ومواليهم ثمانية آلاف ، ومن أهل البصرة ثلاثة آلاف ومئتا رجل .
الإمامة والسياسة : ج 1 ص 145 .
وقريب منه جدّا ذكره الطبري مسندا في تاريخه : ج 4 ص 587 ، ولكن في متنه سقط
.
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 288
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٢٨٨