عنها فيقال هو منها بائن » فنفى عليه السّلام بهاتين الكلمتين صفة الأعراض والأجسام ، لأنّ من صفة الأجسام التباعد والمباينة ، ومن صفة الأعراض الكون في الأجسام بالحلول على غير مماسة ، ومباينة الأجسام على تراخي المسافة .
ثمّ قوله عليه السّلام : « ولكن أحاط بها علمه وأتقنها صنعه » أي هو في الأشياء بالإحاطة والتدبير وعلى غير ملامسة
.
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 280
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٢٨٠