تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
ورفعت الأيدي وشخصت الأبصار
« رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ »
« 3 » . [ ثمّ يقول للجند : ] سيروا على بركة اللّه ، ثمّ يقول : اللّه أكبر اللّه أكبر ، لا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ، يا اللّه يا أحد يا صمد ، يا ربّ محمّد . بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم [ الحمد للّه ربّ العالمين ، الرّحمن الرّحيم ، مالك يوم الدّين ] إيّاك نعبد وإيّاك نستعين ، أللّهمّ كفّ عنّا بأس الظّالمين . [ قال : ] فكان هذا شعاره بصفّين [ إذا سار إلى الحرب ] « 4 » . أواسط الجزء الرابع من كتاب صفّين ص 230 ، ط مصر . ورواه عنه ابن أبي الحديد ، في شرح المختار : ( 65 ) من نهج البلاغة : ج 5 ص 176 .
هامش
( 3 ) الآية ( 89 ) من سورة الأعراف : 7 . ( 4 ) وفي المقام روايات أخر في دعائه عليه السّلام هذا .