تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣

129 - ومن كلام له عليه السّلام قاله لعبد اللّه بن العباس

لما استخلفه على البصرة وأراد أن يظعن منها : أوصيك بتقوى اللّه عزّ وجلّ ، والعدل على من ولّاك اللّه أمره ، اتّسع النّاس بوجهك وعلمك وحكمك ، وإيّاك والإحن « 1 » فإنّها تميت القلب والحقّ . واعلم أنّ ما قرّبك من اللّه بعّدك من النّار ، وما قرّبك من النّار بعّدك من اللّه « 2 » أذكر اللّه كثيرا ولا تكن من الغافلين . الإمامة والسياسة - الإمامة والسياسة - ج 1 ، ص 85 : ج 1 ، ص 85 ، وقريب منه جدّا في المختار : ( 76 ) من باب الكتب من نهج البلاغة ، والمختار : ( 18 ) من باب الوصايا من كتابنا هذا : ج 2 ، ص 70 .
هامش
( 1 ) الإحن : جمع الإحنة - كفتنة - : الحقد والعداوة ، والفعل منه من باب علم ، والمصدر كفلس . ( 2 ) كذا في الإمامة والسياسة ، وفي كتاب الجمل - الجمل - ص 224 ، ص 224 : « واعلم أن ما قربك من اللّه فهو مباعدك من النار ، وما باعدك من اللّه فمقربك من النار » . وهو أظهر ، وقد ورد هذا المضمون في أخبار كثيرة .