أبعث إن شاء اللّه ! قال : فكان يأتي عليا فيعلمه القرآن ويخبره بشرائع الإسلام ، ثمّ خرج علي والحبر هنالك حتى مات في خلافة أبي بكر وهو مؤمن برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ومصدق به « 9 » .
الطبقات الكبرى : ج 1 ، ص 411 ط بيروت في عنوان : « ذكر صفة خلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم » .
ورواه أيضا ابن عساكر - بسنده عن ابن سعد في تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 98 ، - قال :
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الفرضي ، أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر ابن حيويه ، أنبأنا أحمد بن معروف بن بشر الخشاب ، أنبأنا الحارث ابن أبي أسامة ، أنبأنا محمد بن سعد ، أنبأنا محمد بن عمر الأسلمي . . .
ورواه السيوطي نقلا عن ابن عساكر - في الحديث : ( 760 ) من مسند أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب جمع الجوامع : ج 2 ، ص 96 .
أقول : إن لأمير المؤمنين عليه السّلام في نعت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كلاما كثيرا ، وله صور عديدة قد بيّنها في أماكن متشتتة وأزمنة مختلفة ، وصورة منه قد ذكرها الخطيب البغدادي في ترجمة أبي الأزهر عبد الوهاب بن عبد الرحمن ، من تاريخ بغداد : ج 11 ، ص 30 .
هامش
( 9 ) كذا في تاريخ دمشق ، وهو الظاهر ، وفي ط بيروت : « يصدق به » .