عمّي المصطفى العالمين ، حتّى علت دعوته دواعي الملحدين « 15 » واستظهرت كلمته على بواطن المبطنين « 16 » وجعله خاتم النّبيّين ، وسيّد المرسلين ، فبلّغ رسالة ربّه وصدع بأمره وأنار من اللّه آياته « 17 » .
فالحمد للّه الّذي خلق العباد بقدرته « 18 » وأعزّهم بدينه ، وأكرمهم بنبيّه محمّد [ صلّى اللّه عليه وآله ] ورحّم وكرّم وشرّف [ وعظّم ] « 19 » .
والحمد للّه على نعمائه وأياديه ، وأشهد أن لا إله إلّا اللّه شهادة إخلاص ترضيه ، وأصلّي على نبيّه محمّد صلاة تزلفه وتحظيه « 20 » .
وبعد فإنّ النّكاح ممّا أمر اللّه تعالى به وأذن فيه ، ومجلسنا هذا ممّا قضاه اللّه تعالى ورضيه « 21 » وهذا محمّد بن عبد اللّه رسول اللّه زوّجني ابنته
هامش
( 15 ) أبهج العالمين : جعلهم في بهجة وسرور . والدواعي : جمع الدعوى . وفي مستدرك الوسائل : « وأنهج بابن عمي المصطفى العالمين » . يقال : « أنهج الطريق أو الأمر » : وضح واستبان . و « أنهج زيد الطريق أو الأمر » : أبانه وأوضحه .
( 16 ) كذا في النسخة ، ومثله في البحار ، وفي مستدرك الوسائل : « على بواطل المبطلين » . وهو أظهر .
( 17 ) وفي البحار والمستدرك : « وصدع بأمره وبلغ عن اللّه آياته » إلخ .
( 18 ) وفي البحار والمستدرك : « والحمد للّه » إلخ .
( 19 ) الأول مما بين المعقوفين مأخوذ من المستدرك ، والثاني من البحار .
( 20 ) وفي البحار : « وأشهد أن لا إله إلّا اللّه شهادة تبلغه وترضيه ، وصلّى اللّه على محمد صلاة تربحه وتحظيه » .
( 21 ) وفي البحار : « والنكاح مما أمر اللّه به وأذن فيه ، ومجلسنا هذا ، مما قضاه ورضيه ( و ) هذا محمد بن عبد اللّه . . . » .