وأمّا جعفر بن إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم ، فأعقب من موسى ومحمّد وعلي .
قال شيخ الشرف العبيدلي : وأمّا أحمد بن إبراهيم فمئناث . قال شيخنا : وله في كتب النسب ولد « 1 » .
قال : وعلي بن إبراهيم كان له أولاد درجوا وانقرض « 2 » .
أعقاب زيد بن موسى الكاظم
وأعقب زيد « 3 » بن موسى الكاظم ، وهو زيد النار ؛ لأنّه عقد « 4 » له محمّد بن محمّد بن زيد بن علي بن الحسين أيّام أبيالسرايا على الأهواز ، إلّا أنّه هو دخل البصرة وغلب البصرة عليها وحرّق دور بني العبّاس ، وأضرم النار في نخيلهم ، وجمع لهذا أسبابهم ، فلقّب لهذا ب « زيد النار » وحاربه الحسين « 5 » بن سهل ، فظفر به وأرسله إلى المأمون ، فادخل عليه بمرو مقيّداً ، فأرسله المأمون إلى أخيه علي الرضا عليه السلام ، ووهبه « 6 » له جرمه ، فحلف علي الرضا عليه السلام أن لا يكلّمه أبداً ، وأمر « 7 » بإطلاقه ، ثمّ إنّ المأمون سقاه السمّ على ما قيل ، فمات وقبره بمرو .
هامش
( 1 ) وهو إسحاق ، كما في تهذيب الأنساب ص 157 ، عمدة الطالب ص 263 .
( 2 ) تهذيب الأنساب ص 157 .
( 3 ) كلمة « زيد » ساقطة من الأصل .
( 4 ) في الأصل : عقب . وهو غلط واضح .
( 5 ) في العمدة : الحسن .
( 6 ) في العمدة : ووهب .
( 7 ) في الأصل : وأمره .