وقال أبو جعفر الباقر عليه السلام : إذا قام القائم من آل محمّد ضرب فساطيط لمن يعلّم الناس القرآن على من أنزل اللَّه عزّوجلّ ، فأصعب ما يكون على من حفظه اليوم ؛ لأنّه يخالف فيه التأليف « 1 » .
وقال الصادق عليه السلام يخرج القائم من ظهر الكعبة سبعة وعشرين رجلًا ، خمسة عشر من قوم موسى عليه السلام الذين كانوا يهدون بالحقّ وبه يعدلون ، وسبعة من أهل الكهف ، ويوشع بن نون ، وسلمان ، وأبو دجانة الأنصاري ، والمقداد ، ومالك الأشتر ، فيكونون بين يديه أنصاراً وحكّاماً « 2 » .
وقال عليه السلام : إذا قام قائم آل محمّد عليه السلام حكم بين الناس بحكم داود ، ولا يحتاج إلى بيّنة ، يلهمه اللَّه تعالى ، فيحكم بعلمه ، ويخبر كلّ قوم بما استنبطوه ، ويعرف وليّه من عدوّه بالتوسّم ، قال اللَّه تعالى : « إنّ في ذلك لآيات للمتوسّمين » « وإنّها لبسبيل مقيم » « 3 » .
وقد روى الباقر عليه السلام : إنّه يملك ثلاثمائة وتسع سنين كما لبث أهل الكهف في كهفهم .
وقد روي أنّه لن يمضي مهدي الامّة إلّا قبل القيامة بأربعين يوماً ، فيكون فيه الهرج ، وعلامته خروج الأموات ، وقيام الساعة للحساب والجزاء ، والعلم عند اللَّه « 4 » .
قال أبو جعفر عليه السلام : سأل عمر بن الخطّاب أمير المؤمنين علياً عليه السلام ، فقال : أخبرني
هامش
( 1 ) الارشاد 2 : 386 .
( 2 ) الارشاد 2 : 386 .
( 3 ) الارشاد 2 : 386 .
( 4 ) روضة الواعظين 2 : 266 .