وزلزلة حتّى ينخسف كثير منها ، وخسوف « 1 » يشمل أهل العراق ، وموت ذريع ، ونقص من الأموال والنفس والثمرات ، وجراد يظهر في أوانه وفي غير أوانه ، حتّى يأتي على الزرع والغلات ، وقلّة ربح « 2 » لما يزرعه الناس .
واختلاف صنفين من العجم ، وسفك دماء كثيرة فيما بينهم ، وخروج العبيد عن طاعة ساداتهم ، وقتلهم مواليهم ، ومسخ لقوم من هل البدع حتّى يصيروا قردة وخنازير ، وغلبة العبيد على بلاد السادات ، ونداء يسمعه كلّ أهل الأرض كلّ أهل لغة بلغتهم .
فقيل له - أعني الرضا عليه السلام - : أيّ نداء هو ؟ قال : ينادون في رجب ثلاثة أصوات :
ألا لعنة اللَّه على الظالمين بالأزقّة يا معشر المؤمنين ، ثمّ يرون صدر ووجه في عين الشمس يقول : إنّ اللَّه بعث فلاناً فاسمعوا وأطيعوا ، فعند ذلك يأتي الناس الفرج ، وتودّ الأموات أن يكونوا أحياء ، ويشفي صدور قوم مؤمنين ، وموت أحمر ، وموت أبيض ، فالموت الأحمر السيف ، والموت الأبيض الطاعون .
وخروج رجل معروف اسمه اسم النبي صلى الله عليه وآله ، يسرع الناس لأطاعته المشرك والمؤمن ، يملأ الجبال خوفاً ، ويهدم حائط مسجد الكوفة ممّا يلي دار عبداللَّه بن مسعود .
ومنادٍ ينادي باسم القائم عليه السلام ليلة ثلاث وعشرين من رمضان ، يسمع ما بين المشرق والمغرب ، فلا يبقى قاعد إلّا قام ، ولا قائم إلّا قعد على رجليه من ذلك الصوت ، وهو صوت جبرئيل الروح الأمين عليه السلام ، وأموات ينشرون من القبور حتّى
هامش
( 1 ) وخوف - .
( 2 ) ريع - خ .