خليفة كلّهم من قريش « 1 » .
وقال أبو هاشم الجعفري : قلت لأبيمحمّد عليه السلام : جلالتك تمنعني عن مسألتك ، أفتأذن لي أن أسألك ؟ قال : سل ، فقلت : يا سيدي هل لك ولد ؟ قال : نعم ، قلت : فإن حدث حدث فأين أسأل عنه ؟ فقال : بالمدينة « 2 » .
وقال عمرو ابن الأهوازي : أراني أبومحمّد ابنه ، وقال : هذا صاحبكم بعدي « 3 » .
وقال داود بن القاسم الجعفري : سمعت أبالحسن علي بن محمّد عليهما السلام يقول :
الخلف من بعدي ابني الحسن ، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ؟ قلت : ولم ؟
جعلني اللَّه فداك ، قال : لأنّكم لا ترون شخصه ، ولا يحلّ لكم ذكره باسمه ، قلت :
فكيف نذكره ؟ قال : قولوا الحجّة من آل محمّد عليه السلام « 4 » .
قال محمّد بن إسماعيل ، وحكيمة بنت محمّد بن علي وهي عمّة الحسن عليه السلام ، وأبو عمرو العمري ، وأبو علي ابن مطهّر ، وأبو عبداللَّه بن صالح ، وإبراهيم بن إدريس ، وجعفر بن علي ، وأبو نصر طريف الخادم ، كلّهم رأوا صاحب الزمان عليه السلام ، وبعضهم ذكر صفته وقدره .
وكان أبومحمّد عليه السلام يعرضه على خواصّه وامنائه الموثوق بهم من الشيعة الإمامية ؛ لزوال الشبهة ، وحصول اليقين لهم ، وانتشار الخير بوجود صاحب الزمان عليه السلام فيهم .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 36 : 231 ح 12 عن الأمالي للشيخ الصدوق .
( 2 ) بحار الأنوار 51 : 161 ح 11 عن كتاب الغيبة للشيخ الطوسي .
( 3 ) أصول الكافي 1 : 322 ح 12 .
( 4 ) بحار الأنوار 51 : 158 ح 1 ، عن العيون والكمال للشيخ الصدوق .