فاضطرب من ذلك ، واجتهد أن يعلم من وضعه في دواته ، فلم يعرفه « 1 » .
وأمّا القاسم الرئيس الفقيه بن محمّد البطحاني ، فأعقب من أربعة رجال :
عبد الرحمن ، والحسن البصري ، ومحمّد ، وأحمد .
أمّا أحمد بن القاسم ابن البطحاني ، فأخرجه شيخ الشرف العبيدلي في المعقبين ، وعقبه من طاهر ، قتله صاحب الزنج « 2 » بالبصرة ، ومن القاسم .
أمّا طاهر ، فله : القاسم ، ومحمّد ، وإبراهيم ، وزيد ، قال شيخنا : وذكر أبو الفضل ناصر ين إبراهيم بن حمزة بن الداعي أنّه من ولد القاسم بن طاهر ، وشهد بذلك علوي ، وأثبت نسبه عندي كذلك ، وله خبر فيه طول نشرح في غير هذا المكان « 3 » .
هذا كلامه .
وأمّا القاسم ، فقال بعض العمد : ولده الحسين بن القاسم . وللحسين هذا أولاد ذكره بعض النسّاب ، وثبت في كتاب . وقال البخاري عن الأشناني : أحسبه انقرض ، واللَّه أعلم « 4 » .
أمّا محمّد بن القاسم ابن البطحاني ، فأعقب من ثلاثة ، منهم : إبراهيم ، وعبد العظيم ، وأبو علي الحسين الخطيب .
أمّا إبراهيم بن محمّد ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : أبوالعبّاس أحمد بالكوفة ،
هامش
( 1 ) راجع : عمدة الطالب ص 85 - 88 .
( 2 ) في الأصل : قيل الزنج .
( 3 ) تهذيب الأنساب ص 114 - 115 .
( 4 ) تهذيب الأنساب ص 115 .