وإبراهيم بن موسى ، قال العمري : له ولد « 1 » .
قال : وزيد له ولد « 2 » .
قال : وأحمد بن موسى أولد بطبرستان ، ومحمّد الأصغر أولد بخراسان وغيرها ، وعلي مات بالحبس بمكّة ، وله ولد بمكّة اسمه محمّد أعقب ، والحسين أولد بالمدينة ، ومحمّد الأكبر قيل : أعقب ، وحمزة كان سيّداً وجيهاً بالمدينة ، وعقبه من ابنه أبيزيد الحسن بن حمزة المعروف ب « ابن الزبيرية » له عدّة أولاد بمصر وينبع وغيرهما من البلاد « 3 » .
ومن ولده : محمّد بن الحسن بن داوود بن الحسن بن حمزة الملقّب ب « عمر » « 4 » كان يقال : إنّ أباه الحسن بن داوود أنكره ، واللَّه تعالى بحاله أعلم ، كذا قال العمري .
وقال شيخنا : أنكره أبوه ، ثمّ اعترف به ، وكان له ولد « 5 » .
وأمّا إبراهيم بن محمّد البطحاني ، ويعرف على ما قيل ب « الشجري » وكان سيّداً بالمدينة .
قال بعض العمد : وأعقب في بلدان شتّى ، وفيهم مجانين وبله ونُقّص وسفهاء ، منهم : قديدان أبومحمّد الحسن بن حمزة بن محمّد بن إبراهيم المذكور بالكوفة ،
هامش
( 1 ) المجدي ص 210 .
( 2 ) المجدي ص 210 .
( 3 ) المجدي ص 210 .
( 4 ) في العمدة : غمر ، وفي الهامش : قمر .
( 5 ) تهذيب الأنساب ص 119 ، عمدة الطالب ص 84 - 85 .