اللَّه صلى الله عليه وآله قد ولّده عشر مرّات .
وقتل معه عبيداللَّه بن علي بن الحسن « 1 » بن جعفر بن عبيداللَّه بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
وكان الداعي قد ولّاهما قزوين وأبهر وزنجان ، فجاءهما موسى بن بغا من بغداد ، فهربا منه إلى طبرستان ، فدعا بهما « 2 » الداعي يوم السبت لليلتين خلتا من شهر رمضان سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وألقاهما في بركة حتّى ماتا غرقاً ، ثمّ أخرجهما وألقاهما في سرداب .
فلم يزالا فيه حتّى دخل يعقوب بن ليث طبرستان ، وانهزم الحسن بن زيد الداعي منه إلى أرض الديلم ، فأخرجهما ودفنهما ، وقتل العقيقي « 3 » وابن خالته ، وهوالحسن بن محمّد بن جعفر بن عبيداللَّه « 4 » بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب ، وكان قد ولّاه سارية ، فلبس السواد وخطب للخراسانية ، فلمّا عاد الحسن بن زيد ضرب عنقه صبراً ، ودفنه في مقابر اليهود بسارية « 5 »
« 6 » .
وللحسن الداعي هذا أشعار حسنة ، منها قوله :
وما نشر المشيب عليّ إلّا * مباشرة السيوف لدى الصفوف
هامش
( 1 ) في سرّ السلسلة : عبيداللَّه بن الحسن .
( 2 ) في سرّ السلسلة : فقبض عليهما .
( 3 ) في الأصل : العقبي .
( 4 ) في سرّ السلسلة : عبداللَّه .
( 5 ) في الأصل : بثيابة .
( 6 ) سرّ السلسلة العلوية ص 57 .