الدين .
وولّد السيد رضيالدين : النقيب جلال الدين محمّد يلقّب « المصطفى » مات دارجاً . والنقيب رضيالدين علي ، أولد النقيب قوام الدين أحمد .
وولّد النقيب قوام الدين نجم الدين أبو بكر حيّ ، وله حرمة عند أهل العراق ، وسمعت أنّه درج ، ثمّ بلغني أنّ له ولداً ، وفي الجملة لا أتحقّق من حالهما شيئاً ، فيسأل عنهما من له خبرة وسداد إن شاء اللَّه تعالى « 1 » .
الطريق الخامس : في ذكر عقب جعفر بن الحسن المثنّى ابن الحسن بن علي بن أبي طالب
وامّه امّ أخيه داود ، ويكنّى أبا الحسن ، وكان أكبر إخوته سنّاً ، وعقبه من ابنه :
الحسن . وكان الحسن هذا قد تخلّف عن فخّ مستعفياً .
ومنه في ثلاثة رجال ، وهم : عبداللَّه ، وجعفر الغدّار ، ومحمّد السليق .
أمّا ( محمّد ) السليق ، فولده السليقيون ، وعقبه ينتهي إلى عبيداللَّه « 2 » بن الحسن السليق بن علي بن محمّد السليق المذكور ، له أعقاب متفرّقون في المراغة وهمدان وراوند وقاشان .
فمن ولده : السيد العالم الفاضل ضياءالدين أبو الرضا فضل اللَّه الراوندي بن علي بن عبيداللَّه « 3 » بن محمّد بن عبيداللَّه المذكور ، له عقب بقاشان .
هامش
( 1 ) راجع : عمدة الطالب ص 231 - 233 .
( 2 ) في الأصل : عبداللَّه .
( 3 ) في الأصل : عبداللَّه .