وبني الحسن المثلّث قليلون جدّاً ، لم أر منهم أحداً إلى هذا الوقت ، وليس بالحجاز ولا بالعراق لهم بقية ، ولا رأى السيد تاج الدين رحمه اللَّه تعالى أحداً منهم ، وقال : عقبهم في بلاد العجم ومصر إن كان لهم بقية هناك ؛ إذ بهم تكمل أسباط الفاطميين اثنا عشر سبطاً وعد النبي صلى الله عليه وآله « 1 » .
الطريق الرابع : في ذكر عقب داود بن الحسن المثنّى ابن الحسن بن علي بن أبي طالب
ويكنّى أباسليمان ، وامّه امّ ولد تدعى حبيبة رومية ، وكان يلي صدقات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام نيابة عن أخيه عبداللَّه ، وكان رضيع جعفر الصادق عليه السلام ، وكان المنصور الدوانيقي قد حبسه ، فأفلت منه بالدعاء الذي علّمه الصادق عليه السلام امّه ، ويعرف بدعاء امّ داود .
وأعقب من سليمان بن داود ، وامّه كلثوم بنت زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام .
ومنه في محمّد بن سليمان ، أعقب من أربعة رجال : موسى ، وداود ، وإسحاق ، والحسن . ولّد موسى عدّة بنين . ومات داود عن ذيل لم يطل .
ومن بني إسحاق : آل قتادة ، كانوا بمصر .
ومن بني الحسن : بنو عجيز « 2 » ، وهو إبراهيم بن الحسن المذكور ، كانوا بنصيبين .
هامش
( 1 ) راجع : عمدة الطالب ص 222 - 224 .
( 2 ) في العمدة : عجير .