وعشرين ولداً ذكراً وإناثاً ، ومات سنة احدى وسبعين ومائتين ، وله خمس وأربعون سنة ، ودفن في دار أبيه بسرّمن رأى .
ويلقّب جعفر هذا ب « زقّ الخمر » لأنّه كان يشرب الخمر ظاهراً ، وتحمل الشموع بين يديه بالنهار ، ونادم المتوكّل ، وكان المتوكّل يريد « 1 » لمنادمته الغصّ عن أخيه أبيمحمّد عليه السلام .
وتسمّيه الإمامية « الكذّاب » لأنّه ادّعى ميراث أخيه الحسن بن علي عليهما السلام ، ونكر أن يكون له ولداً يطعن في نسبه « 2 » .
ويقال لولده : الرضوية نسبة إلى جدّه الرضا عليه السلام .
فأعقب من جماعة انتشر عقب ستّة منهم ما بين مقلّ ومكثر ، وهم : إسماعيل حريفا ، وطاهر ، ويحيى الصوفي ، وهارون ، وعلي ، وإدريس .
أمّا إسماعيل بن جعفر الكذّاب ، فمن ولده : ناصر بن إسماعيل بن علي بن محمّد ابن إسماعيل المذكور . وأخوه أبو البقاء محمّد « 3 » .
وأمّا طاهر بن جعفر الكذّاب ، فله ولد ، منهم : أبوالغنائم محمّد الدقّاق بن طاهر ابن محمّد بن طاهر المذكور .
هامش
( 1 ) في الأصل : يزيد .
( 2 ) قال العمري في المجدي ص 325 : وقيل : إنّه فارق ما كان عليه قبل الموت وتاب ورجع ، فلمّا زعم أنّه لا ولد لأخيه ، وادّعى أنّ أخيه جعل الإمامة فيه سمّي الكذّاب ، وهو معروف بذلك .
أقول : وهناك روايات في الكافي وغيره دالّة على توبته ورجوعه عمّا صدر منه .
( 3 ) راجع : عمدة الطالب ص 242 .