أقول : وامّ موسى الثاني المذكور أمامة بنت طلحة بن صالح بن ( عبداللَّه بن ) « 1 » عبدالجبّار بن منظور بن زيان بن سيار الفزاري ، وقد تقدّم أنّ امّ الحسن بن الحسن خولة بنت منظور بن زيان .
ويقال لولد موسى الثاني : الموسويون ، وفيهم الإمرة بالحجاز ، ولّد ثمانية عشر ولداً ذكوراً ، هم : عيسى ، وإبراهيم ، والحسن ، والحسين الأكبر ، وسليمان ، وإسحاق ، وعبداللَّه ، وأحمد ، وحمزة ، وإدريس ، ويوسف ، ومحمّد الأصغر ، ويحيى ، وصالح ، والحسين الأصغر ، وعلي ، وداود ، ومحمّد الأكبر .
أمّا عيسى ، فلم يعقب .
وأمّا الحسين ( الأكبر ) « 2 » فلم يذكر له ولد .
وأمّا إبراهيم وسليمان وإسحاق وعبداللَّه وأحمد وحمزة ومحمّد الأصغر الملقّب ب « الأعرابي » والحسين الأصغر ، فانقرضوا .
وأمّا يوسف بن موسى الثاني - ويلقّب ب « الحرف » قال شيخنا العمري : وجدته بخطّ الأشناني بالحاء المهملة « 3 » - فلم يذكره أبوالغنائم الزيدي في المعقبين ، ولا وجدت له ذيلًا يدلّ على البطن الثالث ، وظنّي أنّه منقرض .
وبقي عقب موسى الثاني من سبعة رجال : إدريس ( ويحيى ، وصالح ، والحسن ، وعلي ، وداود ، ومحمّد الأكبر .
هامش
( 1 ) الزيادة من العمدة .
( 2 ) الزيادة من العمدة .
( 3 ) المجدي ص 241 .