وإخوته المرتضى وعلي وأبو طالب بني هاشم « 1 » ، لهم « 2 » أعقاب ، وربما كان قد انقرض بعضهم « 3 » .
أعقاب موسى الثاني
وأمّا موسى بن عبداللَّه ابن الجون ، وهو موسى الثاني ، ويكنّى أبا عمرو ، وكان سيداً روى الحديث .
قال أبو نصر البخاري : مات بسويقة « 4 » .
وقال أبو جعفر ابن معية الحسني النسّابة : قتل سنة ستّ وخمسين ومائتين « 5 » .
وقال المسعودي في مروج الذهب : حمل سعيد الحاجب من المدينة في أيّام المعتزّ موسى بن عبداللَّه بن موسى بن عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، وكان في الزهد والنسك في نهاية الوصف ، وكان معه ابنه إدريس بن موسى ، فلمّا سار سعيد بناحية زبالة من العراق ، اجتمع خلق من العرب من بني فزارة وغيرهم لأخذ موسى من يده ، فسمّه ، فمات هناك ، وخلصت بنو فزارة ابنه إدريس بن موسى « 6 » .
هامش
( 1 ) في العمدة : قاسم .
( 2 ) في الأصل : له .
( 3 ) راجع : عمدة الطالب ص 148 - 152 .
( 4 ) سرّ السلسلة العلوية ص 33 .
( 5 ) المجدي ص 240 .
( 6 ) مروج الذهب 4 : 95 .