الأفطس إلى الأفطس ، فإنّه يكفيك ويكفيهم « 1 » . هذا لفظه لم يزد عليه .
قال : وسألت والدي أباالغنائم الصوفي النسّابة عنهم ، فذكر كلاماً برأهم فيه من الطعن « 2 » .
وقال أبو نصر البخاري : خرج الأفطس مع محمّد بن عبداللَّه بن الحسن النفس الزكية ، وبيده راية بيضاء وابلي ، ولم يخرج معه أشجع منه ولا أنصر « 3 » ، وكان يقال له ، رمح آل أبي طالب لطوله وطوله « 4 » .
وقال العمري : كان صاحب « 5 » راية محمّد بن عبداللَّه الصفراء « 6 » .
ولمّا قتل النفس الزكية اختفى الحسن ، فلمّا دخل جعفر الصادق عليه السلام ولقي المنصور ، قال له : يا أمير المؤمنين تريد أن تسدي إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يداً ؟ فقال : نعم يا أبا عبداللَّه ، قال : تعفو عن ابنه الحسن ، فعفى عنه « 7 » .
وفي كتاب أبيالغنائم النسّابة ، قال : حدّثنا أبو القاسم ابن خداع ، قال : حدّثنا عبداللَّه « 8 » بن الفضل الطائي ، قال : حدّثنا ابن أسباط ، عمّن حدّثه ، عن حميد ، قال :
حدّثتني سالمة مولاة أبي عبداللَّه الصادق عليه السلام ، قالت : اشتكى أبو عبداللَّه عليه السلام ، فخاف
هامش
( 1 ) في الأصل : ويكفيه .
( 2 ) المجدي ص 416 .
( 3 ) في سرّ السلسلة : ولا أجرأ ، وفي الهامش : ولا أصبر .
( 4 ) سرّ السلسلة العلوية ص 119 .
( 5 ) في المجدي : حامل .
( 6 ) المجدي ص 416 .
( 7 ) راجع : عمدة الطالب ص 414 .
( 8 ) في المجدي : عبيداللَّه .