أغيدوا صباحي فهو ليل الحبايب * وردّوا رقادي فهو عند الكواكب
ومنها قوله :
إذا علوي لم يكن مثل طاهرٍ * فما ذاك إلّا حجّة للنواصب
وقد انقرض « 1 » .
وأمّا أبو علي عبيداللَّه بن طاهر ، ومنه الامراء بالمدينة ، وله ذيل طويل ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : الأمير أبو أحمد القاسم ، وأبو جعفر مسلم سيد الناس بمصر والحجاز واسمه محمّد ، وأبو الحسن إبراهيم .
( أمّا إبراهيم ) « 2 » بن عبيداللَّه بن طاهر ، فمن ولده : بالحلّة حسن الحريق « 3 » بن علي ابن محمّد بن سعيد بن عبداللَّه بن علي بن عبيداللَّه بن مسلم بن إبراهيم المذكور ، وأولاده .
وأمّا أبو جعفر مسلم بن عبيداللَّه بن طاهر ، وكان أميراً شريفاً جمّ المحاسن ، روى كتاب الزهري في النسب ، وقطن بمصر ، وكان قريباً من السلطان محتشماً ، ويعرفه المصريون ب « مسلم العلوي » وعقبه قليل .
منهم : الحسن بن طاهر بن مسلم هذا . وكان المعزّ العبيدلي قد وجد في داره رقعة فيها شعر :
إن كنت من آل أبيطالبٍ * فاخطب إلى بعض بني طاهر
فإن رآك القوم كفواً لهم * في باطن الأمر وفي الظاهر
هامش
( 1 ) راجع : عمدة الطالب ص 407 - 408 .
( 2 ) الزيادة ساقطة من الأصل .
( 3 ) في العمدة : الخريف .