بن الحسين ، وكان زيد يشبه بعلي بن أبي طالب عليه السلام .
وكان أبو البختري وهب بن وهب قد حبسه بالمدينة ثمانية عشر شهراً ، فما أفطر مدّة مقامه بالحبس إلّا في العيدين .
وفي ولده الإمرة بالمدينة ، ومنه ملوك بلخ ونقباؤها ، فأعقب من رجلين ، وهما :
الحسن ، والحسين .
أمّا الحسين بن جعفر الحجّة ، فدخل بلخ ، وأعقب بها ملوكاً سادة نقباء .
منهم : السيد الفاضل أبو علي عبيداللَّه بن علي بن الحسن « 1 » بن الحسين المذكور ، قتله الداعي الحسن بن زيد الحسني ، وكان قد انهزم هو والحسين بن أحمد بن إسماعيل بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن عبداللَّه الباهر من قزوين وأبهر وزنجان .
وكان الداعي قد ولّاهما تلك البلاد ، فجاء موسى نبأ « 2 » من بغداد ، فهربا منه إلى طبرستان ، فدعاهما الداعي يوم السبت لليلتين خلتا من شهر رمضان سنة ثمان وخمسين ومائتين ، فألقاهما في بركة ، فماتا غرقاً ، ثمّ أخرجهما وألقاهما في سرداب ، فبقيا فيه حتّى دخل يعقوب بن الليث طبرستان ، وانهزم الداعي عنه إلى أرض الديلم ، فأخرجهما يعقوب ودفنهما .
ولعبيداللَّه هذا ولد اسمه محمّد زاهد عابد ، له أولاد ببلخ رؤساء نقباء .
منهم : أبو المكارم محمّد وأخوه معزّالدين علي ، وأخوهما أبو جعفر طاهر ، وأخوهم ناصر الدين إسحاق ، بنو نظام الدين أبيالمعالي محمّد بن شمس الدين
هامش
( 1 ) كذا في التهذيب والعمدة ، وفي الأصل : الحسين .
( 2 ) لعلّ الصحيح : فجاء نبأ موسى .