قلت : فإن صحّ هذا ، فهو شهادة قاطعة ما بعدها كلام « 1 » . هذا من كلام البخاري .
وللجور الجعاف « 2 » أولاد اخر ، فولّد أبومحمّد جعفر ، وأبو الحسن جعفر بالري وبنيسابور . وولّد أبو الحسين جعفر بقزوين ، وأبو طالب جعفر ، له عدّة أولاد بالري .
وولّد أبي عبداللَّه جعفر بنيسابور .
ومنهم : أبو البركات علي بن الحسين بن علي بن أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد الجور ، كان في زمن السلطان يمين الدولة محمود بن سبكتكين .
وذكره أبو نصر العقبي « 3 » في كتاب اليميني ، وقال : جمع اللَّه له بين ريحانتي « 4 » النظم والنثر ، فنثره منثور الرياض ، جادت به السحائب ، ونظمه منثور « 5 » العقود زانتها النحور والترائب ، ومن شعره قوله :
وأغيد سحّار بألحاظ عينه * يفوق من ألبان أملودا « 6 »
سلخت بذكراه عن الصبح ليله * اسامره والكأس والناي والعودا
ترى أنجم الجوزاء والنجم فوقها * كباسط كفّيه ليقطف عنقودا « 7 »
وكتب إلى أبي بكر الخوارزمي :
هامش
( 1 ) سرّ السلسلة العلوية ص 83 ، عمدة الطالب ص 305 .
( 2 ) كذا في الأصل ، ولعلّ الصحيح : الجعافر .
( 3 ) في العمدة : العتبي .
( 4 ) في العمدة : ديباجتي .
( 5 ) في العمدة : منظوم .
( 6 ) في العمدة : حكى لي تثنّيه من البان أملودا
( 7 ) راجع : عمدة الطالب ص 306 .