جعفر ، وإنّما يفرق بينهم بالكنى ، وله ولد اسمه أحمد ، هكذا قال ابن طباطبا « 1 » .
ووافقه العمري على أنّ الجور هو محمّد بن الحسين بن الخارص ، وقال : قتله المعتصم « 2 » . قال العمري : وقد تناوله النسّاب بالطعن ، واللَّه تعالى أعلم بصحّة ما قالوا « 3 » .
وقال شيخنا أبو نصر البخاري : الجور هو محمّد بن الحسين بن الخارص ، قتل في بعض الوقائع بجرجان ، لم يعرف له ولد زماناً طويلًا .
قال : وسمّي بالجور ؛ لأنّه كان يسكن البراري ، ويطوف بالصحاري خوفاً من السلطان ، فشبّه لأجل سكناه بالبريّة بالوحش وحمار الوحش ، يقال له بالفارسية :
گور ، فعرّب بالجور . وقيل : سمّي بذلك لما ظهر ولده بعد موته « 4 » ، فسئلت امّه عنه ، فقالت الجارية : هذا ابن هذا الكور ، يعني القبر ، وأشارت إلى قبره « 5 » .
وروي عن أبي جعفر محمّد بن عمّار أنّه قال : كتبت إلى علي بن محمّد بن علي ابن موسى بن جعفر الصادق عليهم السلام أسأله عن مسائل ، منها : ما تقول في الجورية ونسبهم ؟ قال : فوقّع عليه السلام تحت كلّ مسألة بجوابها ، ووقّع تحت هذه المسألة : وأمّا الجور ، فلا نعرفهم ولا يعرفونا .
هامش
( 1 ) تهذيب الأنساب ص 182 .
( 2 ) كذا في الأصل والعمدة ، وفي المجدي : المعتضد .
( 3 ) المجدي ص 289 .
( 4 ) في سرّ السلسلة : استخفائه .
( 5 ) سرّ السلسلة العلوية ص 81 - 82 ، عمدة الطالب ص 305 .