فكيف يجوز هذا ؟ ! بل مات محمّد وله تسع وخمسون سنة « 1 » .
ولمّا مات ركب المأمون للصلاة عليه ، فلمّا رأى جنازته نزل ودخل بين العمودين حتّى بلغ القبر ، ثمّ دخل قبره حتّى بني عليه ، ثمّ خرج فقام على القبر ، فقيل له : لو ركبت ، فقال : هذه رحم قد قطعت منذ ثمانين سنة ، فأحببت أن أصلها .
وله عقب كثير متفرّق ، وهو أقلّ من عقب إخوته إسماعيل وعلي .
وأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : علي الخارص ، والقاسم ، والحسين . كذا قال ابن طباطبا « 2 » .
وقال شيخنا : قال بعض العمد « 3 » من النسّابة : ما رأيت أحداً من ولده . وذكر أبي - يعني : أباالغنائم ابن الصوفي النسّابة - : إنّ له عقباً « 4 » .
وأمّا القاسم بن محمّد الديباج ، فمن ولده : يحيى بن القاسم ، له عقب بمصر يعرفون ب « بني الشبيه » لأنّ يحيى الزاهد بن القاسم كان يدعى الشبيه ، منهم : بنو الشبيه .
ومنهم : بنو ماجي « 5 » ، وهو ولد الحسين الناقص بن يحيى المذكور ، عرفوا بامّهم امّ الحسين واسمها ماجى .
هامش
( 1 ) سرّ السلسلة العلوية ص 80 .
( 2 ) تهذيب الأنساب ص 181 .
( 3 ) هو أبو الحسن محمّد بن محمّد الحسيني شيخ الشرف .
( 4 ) المجدي ص 287 .
( 5 ) في العمدة : ماحي .