ثمّ لم تزل معه في المشاهد ببدر ، وهي البطشة الكبرى ، وفي يوم احد وكان اللواء يومئذ في بني عبدالدار ، فأعطاه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مصعب بن عمير ، فاستشهد ووقع اللواء من يده ، فتشوّفته القبائل ، فأخذه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فدفعه إلى علي بن أبيطالب عليه السلام ، فجمع له يومئذ الراية واللواء ، فهما إلى اليوم في بني هاشم « 1 » .
سند هشتاد و چهارم : اوّل بهشتى از بنى هاشم است
عن الذخائر : عن علي عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : يا معشر بنيهاشم والذي بعثني بالحقّ نبياً لو آخذ بحلقة الجنّة ما بدأت إلّا بكم « 2 » .
مروى است از حضرت اميرالمؤمنين ويعسوب الموحّدين عليه السلام كه حضرت رسول ربّ العالمين صلى الله عليه و آله فرمود : اى گروه بنى هاشم بحقّ آن كسى كه بر انگيخته است مرا به حق به پيغمبرى وقتى كه بگيرم حلقهء جنّت را ابتدا نكنم مگر به شما ، يعنى : در دخول بهشت .
سند هشتاد و پنجم : امتيازات بنى هاشم بر ديگران
من الصواعق : أخرج الطبراني والخطيب حديثاً : يقوم الرجل لأخيه عند مقعده إلّا بنيهاشم ، فإنّهم لا يقومون لأحد « 3 » .
يعنى : طبرانى و خطيب ذكر كردهاند اين حديث را كه : سزاوار است كه بر خيزد مرد از براى تعظيم برادر مؤمن خود از موضع جلوسش ، مگر بنى هاشم كه
هامش
( 1 ) ارشاد شيخ مفيد 1 : 78 - 79 .
( 2 ) ذخائر العقبى طبرى ص 14 .
( 3 ) الصواعق المحرقه ص 230 .