وقال محمّد بن شهرآشوب في المناقب : أجمعت الامّة على أنّ آية
( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ )
« 1 » نزلت في علي عليه السلام لمّا تصدّق بخاتمه وهو راكع ، لا خلاف بين المفسّرين في ذلك .
و ساق كلامه إلى أن قال : وفي كتاب الشيرازي : انّه لمّا سأل السائل وضعها على ظهره إشارة إليه أن ينزعها ، فمدّ السائل يده ونزع الخاتم من يده و دعا له ، فباهى اللَّه تعالى ملائكته بأميرالمؤمنين عليه السلام ، وقال : ملائكتي أما ترون عبدي جسده في عبادتي ، وقلبه معلّق عندي ، وهو يتصدّق بماله طلباً لرضاي ، أشهدكم أنّي رضيت عنه و عن خلفه ، يعني : ذرّيته ، ونزل جبرئيل بالآية « 2 » .
و از لفظ « خلف » كه به ذرّيه تفسير شده تعميم و شمول حكم معلوم است ، سيما با كرم كريم على الاطلاق ، و با رضاى خالق عدم رضاى مخلوق مرضى نيست ، بلكه مرضى است نفسانى انسانى كه شهود ملائكه از دواى آن عاجز است ، وآيهء
( وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى )
« 3 » دليل است در اين مطلب .
سند هشتاد و دوّم : تقدّم بنى هاشم در عمّال صدقات وخيرات
عياشى در تفسيرش : عن العيص بن القاسم مرسلًا ، ومحمّد بن يعقوب الكليني در كتاب كافى ، و رئيس الطائفة شيخ أبوجعفر طوسى قدّس اللَّه سرّهما القدّوسي در تهذيب احكام ، در باب ما يحلّ لبني هاشم ويحرم من الزكاة ، ايراد نمودهاند :
هامش
( 1 ) سورهء مائده : 55 .
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب 6 : 107 و 110 .
( 3 ) سورهء الضحى : 5 .