وفي كتاب جواهر العقدين : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله خطب ، فقال : أيّها الناس قدّموا قريشاً ولا تقدّموها ، وتعلّموا منها ولا تعلّموها « 1 » .
و من كتاب سليم بن قيس الهلالي من قدماء الشيعة وعظمائهم ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : قريش أئمّة العرب ، والعرب تبع لقريش . وقال صلى الله عليه و آله : لا تسبّوا قريشاً ، إنّ للقرشي قوّة رجلين من غيرهم . وقال صلى الله عليه و آله : يا علي أنت سيد العرب ، يا علي فاخر العرب فأنت أكرمهم حسباً ، وأشجعهم قلباً « 2 » .
وفي شرح ابن ميثم البحراني على نهج البلاغة المكرّمة ، قال صلى الله عليه و آله : إنّ اللَّه اصطفى من العرب معداً ، واصطفى من معد بني النضر بن كنانة ، واصطفى هاشماً من بني النضر ، واصطفاني من بني هاشم ، وقال : الناس تبع لقريش ، برّهم لبرّهم ، وفاجرهم لفاجرهم « 3 » .
سند هفتاد و هشتم : وجوب محبّت اهل بيت
من الصواعق : عن جبير بن مطعم ، أنّ النبي صلى الله عليه و آله قال : يا أيّها الناس لا تتقدّموا قريشاً فتهلكوا ، ولا تخلفوا عنها فتضلّوا « 4 » .
يعنى : حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمود : اى مردمان تقدّم منمائيد بر قريش كه هلاك مىشويد ، و تخلّف منمائيد و از ايشان مگذريد كه گمراه مىشويد .
هامش
( 1 ) عمدهء ابن بطريق ص 271 .
( 2 ) كتاب سليم بن قيس هلالى ص 636 .
( 3 ) شرح نهج البلاغه 7 : 64 .
( 4 ) الصواعق محرقهء ابن حجر ص 188 .