تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
مىشود معلوم مىگردد . و از اين حديث كه فرمودند « الطالحون لي » ممكن است منظور طالحى باشد كه به اين مرتبه كه امر به تبرّى از ايشان فرمودند نرسيده باشد . وفي بعض كتب المناقب القديمة ما هذه عبارته باللغة الدرّية رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فرموده است كه : الصالحون للَّه‌والطالحون لي ، مراد از اين صالحون ائمّهء معصومين‌اند ، و طالحون ديگر فرزندان ، پس ائمّه را جهت خداى تعالى بايد دوست داشت ، و ديگران را به جهت رسول . و صاحب كتاب مسطور مؤيّد قول خود نقل نمود اين آيت را كه در سورهء تحريم واقع است
( وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ )
« 1 » كه مفسّرين خاصّه و عامّه نقل نموده‌اند در تفاسير خود كه مراد از صالح المؤمنين حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام است .

سند هفتاد و چهارم : تحقيق در بارهء حديث « إنّ فاطمة أحصنت فرجها »

من معانى الأخبار : أبي رحمه الله ، قال : حدّثنا سعد بن عبداللَّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن ابن أبيعمير ، عن جميل بن صالح ، عن محمّد بن مروان ، قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : هل قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّ فاطمة أحصنت فرجها ، فحرّم اللَّه ذرّيتها على النار ؟ قال : نعم ، عني بذلك الحسن والحسين عليهما السلام وزينب وامّ كلثوم « 2 » .
هامش
( 1 ) سورهء تحريم : 4 . ( 2 ) معانى الأخبار شيخ صدوق ص 106 ح 2 .