و شيخ جليل القدر شيخ مقداد شارح باب حادى عشر ، و كتاب نهج المسترشدين علّامهء حلّى ، و صاحب كنز العرفان و غيرها ، در اواسط مبحث امامت كتاب خود كه مسمّى به لوامع الإلهية في المباحث الكلامية است ايراد نموده به اين نحو :
فائدة : يجب تعظيم الذرّية النبوية العلوية ومودّتهم ؛ لقوله تعالى
( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )
« 1 » ولقوله صلى الله عليه و آله : أكرموا صالحهم للَّه ، وطالحهم لأجلي . وقوله صلى الله عليه و آله : أربعة أنا شفيع لهم يوم القيامة : المكرم لذرّيتي ، والساعي لهم في حوائجهم ، والباذل لهم ماله ، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه « 2 » .
و مستفاد مىشود از عبارت و مضمون حديث و عنوان كلام شيخ جليل جميل مذكور كه آنچه مذكور شد مشعر بر تعميم ، بلكه بعضى نيز مختصّ به غير امام است .
و در كتاب مجمع المطالب في شرح ذريعة الراغب واقع است كه :
سادات نور ديدهء اعيان عالماند * از حرمت محمّد و از عترت على
فردا طعام طعمهء دوزخ بود دلى * كامروز از محبّتشان نيست ممتلى
راضى بود به هر چه از ايشان بوى رسد * هر كس كه در پناه نبى باشد و ولى
زيرا كه گفت سيد كونين و عالمين * الصالحون للَّهوالطالحون لى
و اين حديث « الصالحون للَّهوالطالحون لي » را احمد المحقّقين و سيد العلماء المتبحّرين ، مير سيد احمد جدّ داعى رحمه الله در منهاج الصفوي ايراد نموده ، و از كتاب
هامش
( 1 ) سورهء شورى : 23 .
( 2 ) اللوامع الالهيهء مرحوم فاضل مقداد ص 349 - 350 .