دشمن او را ، و منقطع گردان او را و اولاد او را ، و خليفه باش او را در ميان اولاد او به خير ، و مبارك گردان از براى ايشان در آن چيزى كه عطا كردهاى به ايشان ، و مؤيّد ساز ايشان را به روح القدس كه جبرئيل عليه السلام است ، بنا بر بعضى از تفاسير .
و استبعادى ندارد تأييد روح القدس غير ائمّه عليهم السلام را ، به دليل حديث حسّان بن ثابت شاعر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، كه عامّه و خاصّه نقل كردهاند ، به اين مضمون كه :
آن حضرت خطاب به او كرده فرمودند بر سبيل اعجاز كه : هميشه تو مؤيّد به روح القدسى مادام كه مدّاح ما باشى ، و آن مخذول در آخر تابع لصوص خلافت شده مادح ايشان شد .
كما رواه الكليني في روضة الكافي : بإسناده إلى الكميت بن زيد الأسدي ، قال :
دخلت على أبيجعفر عليه السلام ، فقال : واللَّه يا كميت لو كان عندنا مال لأعطيناك منه ، و لكن لك ما قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لحسّان بن ثابت : لم يزال معك روح القدس ما ذببت عنّا . الحديث « 1 » .
وفي النهاية الأثيرية : فيه : « إنّه قال لحسّان : لا تزال مؤيّداً بروح القدس ما كافحت عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله » المحافحة : المضاربة والمدافعة تلقاء الوجه ، ويروى نافحت ، وهو بمعناه « 2 » .
وفي موضع آخر منها : و منه الحديث « إنّ جبرئيل مع حسّان ما نافح عنّي » أي :
دافع ، والمنافحة والمكافحة : المدافعة والمضاربة ، ونفحت الرجل بالسيف : تناولته به ، يريد بمنافحته هجاء المشركين ، ومجاوبتهم على أشعارهم « 3 » .
وفي كتاب المزار من كتاب هداية الامّة للشيخ الحرّ رحمه اللَّه ، قال الصادق عليه السلام : ما قال فينا قائل بيت شعر حتّى يؤيّد بروح القدس « 4 » .
هامش
( 1 ) روضهء كافى 8 : 102 ح 75 .
( 2 ) نهايهء ابن اثير 4 : 185 .
( 3 ) نهايهء ابن اثير 5 : 89 .
( 4 ) هداية الامّه حرّ حاملى 5 : 504 ح 38 .