واللَّه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم .
سند نود و نهم : وجوب اعطاء حقّ آل محمّد عليهم السلام
أيضاً من تفسير على بن إبراهيم :
( لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ )
« 1 » أي :
لن تنالوا الثواب حتّى تردّوا على آل محمّد صلى الله عليه و آله حقّهم من الخمس والأنفال والفيء « 2 » .
يعنى : نمىرسيد به ثواب تا آن كه بدهيد و رد كنيد به آل محمّد صلى الله عليه و آله حقّ ايشان را از خمس و انفال و فيء .
سند صدم : دعاى پيغمبر صلى الله عليه و آله در حقّ ذرّيه
من عيون أخبار الرضا عليه السلام : وبهذا الإسناد ، قال : قال النبي صلى الله عليه و آله : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، واخذل عدوّه ، وكن له ولولده ، واخلفه فيهم بخير ، وبارك لهم فيما أعطيتهم ، وأيّدهم بروح القدس ، واحفظهم حيث توجّهوا من الأرض ، واجعل الإمامة فيهم ، واشكر من أطاعهم ، واهلك من عصاهم ، إنّك قريب مجيب « 3 » .
يعنى : حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمود : هر كه من مولاى اويم ، پس على مولاى اوست ، خداوندا دوست دار كسى را كه دوست دارد او را ، و دشمن دار كسى را كه دشمن دارد او را ، و نصرت ده كسى را كه نصرت دهد او را ، و مخذول گردان
هامش
( 1 ) سورهء آل عمران : 92 .
( 2 ) تفسير على بن ابراهيم قمّى 1 : 107 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 59 ح 227 .