رسيد « ذرّية بعضها من بعض » داعى گفتم : عجبى نيست در اين ويرانه گاهى چيزگى يافت مىشود . شعر :
حال درويش همان به كه پريشان باشد * پر شود خانه ز خورشيد چه ويران باشد
بعد از چندى كه كلام سابق ترميم شده بود ، و كتاب به دست آمد عبارت حديث به اين نحو بود كه قلمى شده از مناقب شهرآشوب : روى الدارقطني أنّه اتي سارق إلى النبي صلى الله عليه و آله ، فأقرّ بما تبلغ النصاب ، فأمر النبي صلى الله عليه و آله بقطع يده ، فقال :
قدّمتها في الإسلام وتأمر بقطعها ، فقال صلى الله عليه و آله : ولو كان فاطمة ، فحزنت فاطمة عليها السلام ، فنزل
( لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ )
« 1 » فحزن النبي صلى الله عليه و آله ، فنزل
( لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا )
« 2 » .
ومؤيّد اين حل اين است كه بعض نسخ واقع شده در آخر كه « فسرّا » .
و بعضى اين حديث شهوت را كه مذكور شد ، احتمال قلب نيز دادهاند ، از بابت كريمهء
( وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ )
« 3 » چنان چه در باب نساء بنى اميه و رجال ايشان عليهم لعاين اللَّه مناسب است .
وفي باب فضل نساء قريش من كتاب النكاح من الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبيعمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : خير نساء ركبن الرجال نساء قريش ، أحناه على ولد ، وخيرهنّ لزوج « 4 » .
هامش
( 1 ) سورهء زمر : 65 .
( 2 ) سورهء انبياء : 22 . اين حديث را در مناقب نيافتم .
( 3 ) سورهء احقاف : 34 .
( 4 ) فروع كافي 5 : 326 ح 1 .